الشيخ محمد تقي التستري

142

قاموس الرجال

آخر الليل ، قال : الحمد للّه الّذي بلغني هذا المبلغ ، ولم اوال ظالما على صاحب حقّ ولم أعاد صاحب حقّ ؛ فبلغ زيد بن عبد الرحمن بن عبد يغوث ، فقال كذب واللّه ! لقد والى على عثمان ، فأجابه بعض من حضره أنّ عثمان والاه يا أخا زهرة ، والحديث منقطع « 1 » . وروى في جندب - كما مرّ - عن زرارة ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ - عليه السّلام - قال : ضافت الأرض بسبعة بهم يرزقون وبهم ينصرون وبهم يمطرون ، منهم : سلمان الفارسي والمقداد وأبو ذرّ وعمّار وحذيفة - رحمة اللّه عليهم - وكان عليّ - عليه السّلام - يقول : وأنا إمامهم ، وهم الّذين صلّوا على فاطمة - عليها السّلام - « 2 » . وروى في ابن مسعود ، قال : سئل الفضل بن شاذان عن ابن مسعود وحذيفة بن اليمان ، فقال : لم يكن حذيفة مثل ابن مسعود ، لأنّ حذيفة كان زكيّا ، وابن مسعود والى القوم ومال معهم وقال بهم « 3 » . وروى في أبي داود مسندا عن عمران بن حصين الخزاعي أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - أمر فلانا وفلانا أن يسلّما على عليّ - عليه السّلام - بإمرة المؤمنين ، فقالا : من اللّه ومن رسوله ؟ فقال : من اللّه ورسوله ؛ ثمّ أمر حذيفة بن اليمان وسلمان فسلّما ، ثم أمر المقداد فسلّم ، وأمر بريدة أخي وكان أخاه لامّه ، الخبر « 4 » . أقول : وفي مروج الذهب للمسعودي : بلغ حذيفة بالكوفة قتل عثمان وبيعة الناس لعليّ - عليه السّلام - وكان عليلا ، فقال : أخرجوني وادعوا الصلاة جامعة ، فوضع على المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه وصلّى على النبيّ وآله ، ثمّ قال : أيّها الناس ! إنّ الناس قد بايعوا عليّا - عليه السّلام - فعليكم بتقوى اللّه ،

--> ( 1 ) الكشّي : 36 . ( 2 ) المصدر : 6 . ( 3 ) المصدر : 38 . ( 4 ) المصدر : 94 .